السيد ابن طاووس

322

مهج الدعوات ومنهج العبادات

حين لا حي يا حي لا إله إلا أنت يا حي لا إله إلا أنت يا حي لا إله إلا أنت أسألك بلا إله إلا أنت أسألك بلا إله إلا أنت أسألك بلا إله إلا أنت أسألك يا لا إله إلا أنت ثلاثا وأسألك باسمك بسم الله الرحمن الرحيم العزيز المتين ثلاثا قال سكين فلم يزل يردد هذه الكلمات حتى حفظتها ثم رفع رأسه فالتفت كذا وكذا فإذا الفجر قد طلع قال فجاء إلى ظهر الكعبة وهو المستجار فصلى الفريضة ثم خرج يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاوس مؤلف هذا الكتاب إن الأخبار كثيرة من طرق أصحابنا وغيرهم مختلفة في اسم الله الأعظم فاقتصرنا على هذه الروايات لما رأيناه من الصواب وها أنا ذاكر حديثا أيضا في اسم الله الأعظم وجدته غريبا وهذا لفظه أقول وفي رواية عن عطاء ذكر أنه جربه أن اسم الله الأعظم بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يا الله يا الله يا الله يا رحمان يا رحمان يا رحمان يا نور يا نور يا ذا الطول يا ذا الجلال والإكرام دعا فيه الاسم الأعظم عن الربيع بن أنس وهي على التسعة وعشرين حرفا التي ينطق بها العالم تقول بعد أن تصلي مهما أحببت مائتي مرة آمنت بالله الأحد الصمد ومائتي مرة أعبد الله لا أشرك به شيئا ومائتي مرة لا حول ولا قوة إلا بالله ثم تدعو بهذا الدعاء يا متعالي يا مهيمن يا حي يا قيوم يا بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام أسألك بحق اسمك الأعظم الأكبر الأجل الأعز الأكرم العدل النور وهو اسمك ثم تدعو وتذكر الاسم لا إله إلا الله ما أعظم الله لا إله إلا الله محمد رسول الله اهدني ألم الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا إله إلا هو رب العرش العظيم ثم تدعو على أثر ذلك بهذه التسعة وعشرين اسما تقرأه وأنت منتصب فتقول اللهم إني أسألك أنك حي قيوم رحمان ديان عظيم واحد سبحان ربي ورب العزة